الأحد، 31 يوليو 2011

تحريف القرآن عند اهل السنه والجماعه

يشكل علينا اعداء الدين اننا نقول بتحريt القرآن الكريم كما في صحيح البخاري ومسلم
والايات التي اكلها الداجن في حديث عائشه ام المؤمنين

نعم هو كذلك ولكننا لا نريد ان نقول ذلك في وسائل الاعلام المرئيه فنحاول ان نهرب عن هذا الموضوع ونرميها على الرافضه
فسورة الاحزاب كانت اطول من سورة البقرة
والمعوذتين قد حكت كما فعل ذلك ابن مسعود رضي الله عنه

واية الرجم التي كانت ناقصه وقد قال عمر لو لا يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي

فهذه دلالات على التحريف عندنا ولكن اذا واجهتم احد الرافضه لا تعترفوا له وقولوا كذب
فنحن لا نكذب عائشه ام المؤمنين ولا الصحابه رضي الله عنهم ولا امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه


قال ابن كثير في تفسيره ج4 / 342 طبع دار الكتب العلمية ، ط1 ، 1414هـ / 1994م ، بيروت ، لبنان ، عند تفسير الآية من سورة الجمعة ما نصّه بالحرف الواحد :
(وقد أمر الله المؤمنين بالاجتماع لعبادته يوم الجمعة فقال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ" أي اقصدوا واعمدوا واهتموا في سيركم إليها ، وليس المراد بالسعي ههنا المشي السريع ، وإنما هو الاهتمام بها كقوله تعالى : " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " [ الإسراء:19] ، وكان عمر بن الخطاب وابن مسعود رضي الله عنهما يقرآنها "فامضوا إلى ذكر الله" !!!!! .)

واقول يجوز الكذب على اعداء الاسلام لنشر الاسلام واخماد الفتنه
فنحن من الداخل نعتقد بالتحريف لان هذا مانقله لنا الصحابه وام المؤمنين عائشه ولكن لا تحاولون اخراج هذه الاموار الى اعداء الاسلام لكي لا يشكلوا علينا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق